<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/"
	>

<channel>
	<title>المصالحه</title>
	<atom:link href="http://almosalaha.wordpress.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almosalaha.wordpress.com</link>
	<description>قل هذا يوم فيه تمت الحجة وظهرت الكلمة ولاح البرهان انه يدعوكم بما ينفعكم ويأمركم بما يقربكم إلى الله مالك الأديان</description>
	<lastBuildDate>Tue, 03 Jun 2008 07:39:29 +0000</lastBuildDate>
	<generator>http://wordpress.com/</generator>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<cloud domain='almosalaha.wordpress.com' port='80' path='/?rsscloud=notify' registerProcedure='' protocol='http-post' />
<image>
		<url>http://www.gravatar.com/blavatar/b89139feb7a779c5916d74e3d42d9f4a?s=96&#038;d=http://s.wordpress.com/i/buttonw-com.png</url>
		<title>المصالحه</title>
		<link>http://almosalaha.wordpress.com</link>
	</image>
			<item>
		<title>مبادىء الدين البهائى</title>
		<link>http://almosalaha.wordpress.com/2008/06/03/%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d9%89%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%87%d8%a7%d8%a6%d9%89/</link>
		<comments>http://almosalaha.wordpress.com/2008/06/03/%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d9%89%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%87%d8%a7%d8%a6%d9%89/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 03 Jun 2008 07:39:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator>almosalaha</dc:creator>
				<category><![CDATA[البهائية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almosalaha.wordpress.com/?p=8</guid>
		<description><![CDATA[ 
 
 
 
 
مِن مَبَادِئ الدّين البَهَائيّ
        نعني بالمبادئ تلك الأصول المستخلصة من الآيات والألواح المنزّلة في هذا الدّور الجديد، والّتي يعتبرها البهائيّون هاديًا لهم وتوجيهًا إلهيًّا يحدّد معالم الشّوط الحاليّ من المسيرة الإنسانيّة، ويجدون فيها الأساس الّذي ستشاد عليه الحضارة العالميّة المقبلة.  فالمبادئ بهذا التّصوّر هي بمثابة أهداف تدور حولها وتسدّد إليها جهود وموارد وإمكانات كلّ من [...]<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=almosalaha.wordpress.com&blog=3026576&post=8&subd=almosalaha&ref=&feed=1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div class='snap_preview'><br /><p class="MsoNormal" style="text-align:center;" dir="rtl"><strong><span style="font-family:Simplified Arabic;" dir="rtl" lang="AR-JO"></span></strong> </p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:center;" dir="rtl"><strong><span style="font-family:Simplified Arabic;" dir="rtl" lang="AR-JO"></span></strong> </p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:center;" dir="rtl"><strong><span style="font-family:Simplified Arabic;" dir="rtl" lang="AR-JO"></span></strong> </p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:center;" dir="rtl"><strong><span style="font-family:Simplified Arabic;" dir="rtl" lang="AR-JO"></span></strong> </p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:center;" dir="rtl"><strong><span style="font-family:Simplified Arabic;" dir="rtl" lang="AR-JO"></span></strong> </p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:center;" dir="rtl"><strong><span style="font-family:Simplified Arabic;" dir="rtl" lang="AR-JO"><span style="font-size:x-large;">مِن مَبَادِئ الدّين البَهَائيّ</span></span></strong></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:justify;" dir="rtl"><span style="font-size:14pt;font-family:Simplified Arabic;" lang="AR-JO"> </span><span style="font-size:large;"><span style="font-family:Simplified Arabic;" lang="AR-JO">       نعني بالمبادئ تلك الأصول المستخلصة من الآيات والألواح المنزّلة في هذا الدّور الجديد، والّتي يعتبرها البهائيّون هاديًا لهم وتوجيهًا إلهيًّا يحدّد معالم الشّوط الحاليّ من المسيرة الإنسانيّة، ويجدون فيها الأساس الّذي ستشاد عليه الحضارة العالميّة المقبلة.  فالمبادئ بهذا التّصوّر هي بمثابة أهداف تدور حولها وتسدّد إليها جهود وموارد وإمكانات كلّ من الأفراد والجماعات على السّواء.  ويضع البهائيّون مبادئ وأحكام دينهم موضع التّنفيذ، ويركّزون جهدهم لتحقيق مضمونها في حياتهم اليوميّة، وهذا ما يميّز هذه المبادئ عن الشّعارات الجذّابة التي تزخر بها أقوال فلاسفة ومفكّري هذا العصر، دون أن نلمس لها أثرًا يذكر في الحياة العمليّة.</span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:justify;" dir="rtl"><span style="font-family:Simplified Arabic;" lang="AR-JO"><span style="font-size:large;">        <strong>من المبادئ</strong> الّتي جاء بها الدّين البهائيّ مبدأ وحدة الأديان ودوام تعاقبها.  وينطلق هذا المبدأ من حقيقة ما فتئت تزداد وضوحًا، وهي أن الأديان واحدة في أصلها وجوهرها وغايتها، ولكن تختلف أحكامها من رسالة إلى أخرى تبعًا لما تقتضية الحاجة في كل زمان، وفقًا لمشكلات العصر الّذي تُبعث فيه هذه الرّسالات.  للبشريّة في كل طور من أطوار تقدّمها، مطالب وحاجات تتناسب مع ما بلغته من رقّي ماديّ وروحانيّ، ولا بدّ من ارتباط أوامر الدّين ونواهيه بهذه الحاجات والمطالب.  فالمبادئ والتّعاليم والأحكام الّتي جاء بها الأنبياء والرّسل، كانت بالضّرورة على قدر طاقة النّاس في زمانهم وفي حدود قدرتهم على استيعابها، وإلاّ لما صلحت كأداة لتنظيم معيشتهم والنّهوض بمداركهم في مواصلة التّقدم نحو الغاية الّتي توخّاها خالقهم.</span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:justify;" dir="rtl"><span style="font-family:Simplified Arabic;" lang="AR-JO"><span style="font-size:large;">        يؤمن البهائيّون إذًا بأن الحقائق الدّينيّة نسبيّة وليست مطلقة، جاءت على قدر طاقة الإنسان وإدراكه المتغيّر من عصر إلى عصر، لا على مقدار علم أو مكانة الأنبياء والمرسلين.  ويؤمن البهائيّون أيضًا باتّحاد الأديان في هدفها ورسالتها، وفي طبيعتها وقداستها، وفي لزومها وضرورتها، ولا ينال من هذه الوحدة، كما رأينا، تباين أحكامها أو اختلاف مناهجها.  لهذا لا يزعم البهائيّون أن دينهم أفضل الأديان أو أنّه آخرها، وإنّما يؤمنون أنّه الدّين لهذا العصر، الدّين الّذي يناسب مدارك ووجدان الإنسان في وقتنا وزماننا، والدّين الّذي يعدّ إنسان اليوم لإرساء قواعد الحضارة القادمة، وفي هذا وحده تتلخّص علّة وجوده وسبب اختلاف أحكامه عن أحكام الأديان السّابقة.</span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:justify;" dir="rtl"><span style="font-family:Simplified Arabic;" lang="AR-JO"><span style="font-size:large;">        <strong>ومن مبادئ</strong> الدّين البهائي السّعي إلى الكمال الخلقي، فالغاية من ظهور الأديان هي تعليم الإنسان وتهذيبه.  ما من دين حاد عن هذا الهدف الجليل الّذي ينشد تطوير الإنسان من كائن يحيا لمجرّد الحياة ذاتها، إلى مخلوق يريد الحياة لما هو أسمى منها، ويسعى فيها لما هو أعزّ من متاعها وأبقى، ألا وهو اكتساب الفضائل الإنسانيّة والتّخلّق بالصّفات الإلهيّة تقرّبًا إلى الله.  والقرب إليه ليس قربًا مكانيًّا أو زمانيًّا، ولكن قرب مشابهة والتّحلّي بصفاته وأسمائه.  ويفرض هذا المبدأ على البهائيّ واجبين: واجبه الأوّل السّعي الدائب للتّعرّف على ما أظهر الله من مشرق وحيه ومطلع إلهامه.  وواجبه الثّاني أن يتّبع في حركته وسكونه، وفي ظاهره وباطنه ما حكم به مشرق الوحي.  فالعمل بما أنزل الله هو فرع من عرفانه، ولا يتمّ العرفان إلاّ به.  وليس المقصود بعرفان الإنسان لصفات الله التّصوّر الذهنيّ لمعانيها، وإنّما الاقتداء بها في قوله وعمله وفي ذلك تتمثّل العبوديّة الحقّة لله تنزّه تعالى عن كلّ وصف وشبه ومثال.</span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-indent:0.5in;text-align:justify;" dir="rtl"><strong><span style="font-family:Simplified Arabic;" lang="AR-JO"><span style="font-size:large;">ومن مبادئ</span></span></strong><span style="font-family:Simplified Arabic;" lang="AR-JO"><span style="font-size:large;"> الدّين البهائيّ ضرورة توافق العلم والدّين.  بالعلم والدّين تميّز الإنسان على سائر المخلوقات، وفيهما يكمن سرّ سلطانه، ومنهما انبثق النّور الّذي هداه إلى حيث هو اليوم، وما زالا يمدّانه بالرّؤية نحو المستقبل.  العلم والدّين سبيلان للمعرفة.  فالعلم يمثل ما اكتشفه عقل الإنسان من القوانين الّتي سنّها الخالق لتسيير هذا الكون، وأداته في ذلك الاستقراء: فيبدأ بالجزئيّات ليصل إلى حكم الكلّيّات.  والدّين هو ما أبلغنا الخالق من شئون هذا الكون، ونهجه في تفصيل ذلك هو الاستنتاج: استنباط حكم الجزئيّات من الكلّيّات.  فكلاهما طريق صحيح إلى المعرفة، ويكمّل أحدهما الآخر، ولعلّ اختلاف الدّين عن العلم ناتج عن فساد أسلوب مِراسنا، لأنّهما وجهان لحقيقة واحدة.</span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:justify;" dir="rtl"><span style="font-family:Simplified Arabic;" lang="AR-JO"><span style="font-size:large;">        طالما تعاون العلم والدّين في خلق الحضارات وحلّ ما أشكل من معضلات الحياة.  فالدّين هو المصدر الأساسيّ للأخلاق والفضائل وكلّ ما يعين الإنسان في سعيه إلى الكمال الرّوحانيّ، بينما يسمح العلم للإنسان أن يلج أسرار الطّبيعة ويهديه إلى كيفيّة الاستفادة من قوانينها في النّهوض بمقوّمات حياته وتحسين ظروفها.  فبهما معًا تجتمع للإنسان وسائل الرّاحة والرّخاء والرّقي مادّيًّا وروحانيًّا.  هما للإنسان بمثابة جناحي الطّير، على تعادلهما يتوقّف عروجه إلى العُلى، وعلى توازنهما يقوم اطّراد فلاحه.  إن مال الإنسان إلى الدّين دون العلم، سيطرت على فكره الشّعوذة والخرافات، وإن نحا إلى العلم دون الدّين، سيطرت على عقله المادّيّة، وضعف منه الضّمير.  واختلافهما في الوقت الحاضر هو أحد الأسباب الرّئيسيّة للاضطراب في المجتمع الإنسانيّ، وهو اختلاف مرجعه انطلاق التّفكير العلميّ حرًّا، مع بقاء التّفكير الدّينيّ في أغلال الجمود والتّقليد.</span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-indent:0.5in;text-align:justify;" dir="rtl"><strong><span style="font-family:Simplified Arabic;" lang="AR-JO"><span style="font-size:large;">ومن مبادئ</span></span></strong><span style="font-family:Simplified Arabic;" lang="AR-JO"><span style="font-size:large;"> الدّين البهائيّ نبذ جميع التّعصّبات. فالتّعصّبات أفكار ومعتقدات نسلّم بصحتها ونتّخذها أساسًا لأحكامنا، مع رفض أي دليل يثبت خطأها أو غلوّها، وعلى هذا تكون التّعصّبات جهالة من مخلّفات العصبيّة القبليّة. وأكثر ما يعتمد عليه التّعصب هو التّمسك بالمألوف وخشية الجديد، لمجرد أن قبوله يتطلّب تعديلاً في القيم والمعايير الّتي نبني عليها أحكامنا. فالتّعصّب نوع من الهروب، ورفض لمواجهة الواقع. </span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-indent:0.5in;text-align:justify;" dir="rtl"><span style="font-family:Simplified Arabic;" lang="AR-JO"><span style="font-size:large;">بهذا المعنى، التّعصب أيّا كان جنسيًّا أو عنصريًّا أو سياسيًّا أو عرقيًّا أو مذهبيًّا، هو شرّ يقوّض أركان الحقّ ويفسد المعرفة، بقدر ما يدعّم قوى الظّلم ويزيد سيطرة حريّته قوى الجهل. وبقدر ما للمرء من تعصّب يضيق نطاق تفكيره وتنعدم حرّيّته في الحكم الصّحيح. ولولا هذه التعصّبات لما عرف الناس كثيرًا من الحروب والاضطهادات والانقسامات. ولا زال هذا الدّاء ينخر في هيكل المجتمع الإنسانيّ، ويسبّب الحزازات والأحقاد الّتي تفصم عرى المحبّة والوداد. إنّ البهائية بإصرارها على ضرورة القضاء على التّعصّب، إنّما تحرِّر الإنسان من نقيصة مستحكمة، وتبرز دوره في إحقاق الحقّ وأهمّية تحلّيه بخصال العدل والنّزاهة والإنصاف. </span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-indent:0.5in;text-align:justify;" dir="rtl"><strong><span style="font-family:Simplified Arabic;" lang="AR-JO"><span style="font-size:large;">ومن مبادئ</span></span></strong><span style="font-family:Simplified Arabic;" lang="AR-JO"><span style="font-size:large;"> الدّين البهائيّ وحدة الجنس البشريّ. الاتّحاد هدف بعيد المدى أنهجتنا سبيله الأديان منذ القدم، فوطّدت أركان الأسرة، فالقبيلة، فدولة المدينة، فالأمّة، وعملت على تطوير الإنسان من البداوة إلى الحضارة، وتوسيع نطاق مجتمعه بالتئام شعوب متنابذة في أمّة متماسكة، إعدادًا ليوم فيه يلتقي البشر جميعًا تحت لواء العدل والسّلام في ظلّ وهدي الحقّ جلّ جلاله.</span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-indent:0.5in;text-align:justify;" dir="rtl"><span style="font-family:Simplified Arabic;" lang="AR-JO"><span style="font-size:large;">حقيقةً، لم ينفرد الدّين وحده كقوّة جامعة للبشر، فقد اتّحدت أقوام كثيرة استجابة لدوافع قوميّة أو اقتصاديّة أو دفاعيّة،<span style="font-family:Simplified Arabic;">  </span><span style="font-family:Simplified Arabic;" lang="AR-JO">ولكن امتاز الاتّحاد القائم على الانتماء الدّينيّ عن غيره بطول أمده ورسوخ دعائمه في وجدان أبناء العقيدة الواحدة. وإن لم يخل، مع الأسف، تاريخ الأديان أيضًا من الانقسامات والانشقاقات الّتي استنزفت كثيرًا من الموارد البشريّة والاقتصاديّة.</span></span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-indent:0.5in;text-align:justify;" dir="rtl"><span style="font-family:Simplified Arabic;" lang="AR-JO"><span style="font-size:large;">الاتّحاد هدف نبيل في حدّ ذاته، ولكنّه أضحى اليوم ضرورة تستلزمها المصالح الحيويّة للإنسان. فالمشاكل الكأداء الّتي تهدّد مستقبل البشريّة مثل حماية البيئة من التّلوث المتزايد، واستغلال الموارد الطبيعيّة في العالم على نحو عادل، وإلحاح الحاجة إلى الإسراع بمشروعات التّنمية الاقتصاديّة والاجتماعيّة في الدّول المتخلّفة، وإبعاد شبح الحرب النّوويّة عن الأجيال القادمة، ومواجهة العنف والتّطرف اللّذين يهددان بالقضاء على الحريّات الفرديّة، كلّ هذه، وعديد من المشاكل الأخرى، يتعذر معالجتها على نحو فعّال إلاّ من خلال تعاون وثيق مخلص على الصّعيد العالميّ. </span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-indent:0.5in;text-align:justify;" dir="rtl"><span style="font-family:Simplified Arabic;" lang="AR-JO"><span style="font-size:large;">علّمنا التّاريخ، كما تعلّمنا أحداث الحاضر المريرة، أنّه لا سبيل لنزع زؤام الخصومة والضّغينة والبغضاء وبذر بذور الوئام بين الأنام، ولا سبيل لمنع القتال ونزع السّلاح ونشر لواء الصّلح والصّلاح،  ولا سبيل للحدّ من الأطماع والسّيطرة والاستغلال، إلاّ بالاعتصام بتعاليم دين جديد وتشريع سماويّ تتناول أحكامه تحقيق هذه الغايات. من خلال نظام بديع يقوم على إرساء قواعد الوحدة الشّاملة لبني الإنسان. </span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-indent:0.5in;text-align:justify;" dir="rtl"><strong><span style="font-family:Simplified Arabic;" lang="AR-JO"><span style="font-size:large;">ومن مبادئ</span></span></strong><span style="font-family:Simplified Arabic;" lang="AR-JO"><span style="font-size:large;"> الدّين البهائيّ تحقيق التّضامن الاجتماعيّ.  لقد كان وما زال العوز داء يهدّد السّعادة البشريّة والاستقرار الاجتماعيّ، ومن ثمّ توالت المحاولات للسّيطرة عليه.  وإن صادف بعضها نجاحًا محدودًا، إلاّ أنّ الفقر قد طال أمده واستشرى خطره في وقتنا الحاضر، وهو أقوى عامل يعوّق جهود الإصلاح<span style="font-family:Simplified Arabic;"> </span><span style="font-family:Simplified Arabic;" lang="AR-JO">والتّنمية في أكثر المجتمعات.  وقد امتدّت شروره الآن إلى العلاقات بين الدّول لتجعل منه وممّا ينجم عنه من تخلّف، أزمة حادّة عظيمة التّعقيد. </span></span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-indent:0.5in;text-align:justify;" dir="rtl"><span style="font-family:Simplified Arabic;" lang="AR-JO"><span style="font-size:large;">إن كانت المساواة المطلقة مستحيلة وعديمة الجدوى، فإنّ من المؤكّد أنّ لتكديس الثّروات في أيدي الأغنياء مخاطر ونكسات لا يستهان بهما.  ففي تفشّي الفقر المدقع إلى جوار الغنى الفاحش مضار محقّقة تهدّد السّكينة الّتى ينشدها الجميع، وإجحاف يدعو إلى إعادة التّنظيم والتّنسيق حتّى يحصل كلّ على نصيب من ضرورات الحياة الكريمة.  وإن كان تفاوت الثّروات أمرًا لا مفرّ منه، فإنّ في الاعتدال والتّوازن ما يحقّق كثيرًا من القيم والمنافع، ويتيح لكلّ فرد حظًّا من نعم الحياة.  لقد أرسى بهاء الله، جلّ ذكره، هذا المبدأ على أساس دينيّ ووجدانيّ، كما أوصى بوضع تشريع يكفل المواساة والمؤازرة بين بني الإنسان، كحقّ للفقراء، بقدر ما هما واجب على الأغنياء. </span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-indent:0.5in;text-align:justify;" dir="rtl"><strong><span style="font-family:Simplified Arabic;" lang="AR-JO"><span style="font-size:large;">ومن مبادئ</span></span></strong><span style="font-family:Simplified Arabic;" lang="AR-JO"><span style="font-size:large;"> الدّين البهائيّ المساواة في الحقوق والواجبات بين الرّجال والنّساء. لا تفترق ملكات المرأة الرّوحانيّة وقدراتها الفكريّة والعقليّة، وهما جوهر الإنسان، عمّا أوتي الرّجل منهما.  فالمرأة والرّجل سواء في كثير من الصّفات الإنسانيّة، وقد كان  خَلْقُ البشر على صورة ومثال الخالق، لا فرق في ذلك بين امرأة ورجل.  وليس التّماثل الكامل بين الجنسين في وظائفهما العضويّة شرطًا لتكافئهما، طالما أنّ علّة المساواة هي اشتراكهما في الخصائص الجوهريّة، لا الصّفات العرضيّة.  إنّ تقديم الرّجل على المرأة في السّابق كان لأسباب اجتماعيّة وظروق بيئيّة لم يعد لهما وجود في الحياة الحاضرة.  ولا دليل على أنّ الله يفرّق بين الرّجل والمرأة من حيث الإخلاص في عبوديّته والامتثال<span style="font-family:Simplified Arabic;"> </span><span style="font-family:Simplified Arabic;" lang="AR-JO">لأوامره؛ فإذا كانا متساويين في ثواب وعقاب الآخرة، فَلِمَ لا يتساويان في الحقوق والواجبات إزاء أمور الدّنيا؟ </span></span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:justify;" dir="rtl"><span style="font-family:Simplified Arabic;" lang="AR-JO"><span style="font-size:large;">        المساواة بين الجنسين هي قانون عام من قوانين الوجود، حيث لا يوجد امتياز جوهريّ لجنس على آخر، لا على مستوى الحيوان، ولا على مستوى النّبات.  والظّنّ قديمًا بعدم كفاءة المرأة ليس إلاّ شبهة مرجعها الجهل وتفوّق الرّجل في قواه العضليّة.</span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:justify;" dir="rtl"><span style="font-family:Simplified Arabic;" lang="AR-JO"><span style="font-size:large;">        عدم اشتراك المرأة في الماضي اشتراكًا متكافئًا مع الرّجل في شئون الحياة، لم يكن أمرًا أملته طبيعتها بقدر ما برّره نقص تعليمها وقلّة مرانها، وأعباء عائلتها، وعزوفها عن النّزال والقتال.  أمّا وقد فُتحت اليوم أبواب التّعليم أمام المرأة، وأتيح لها مجال الخبرة بمساواة مع الرّجل، وتهيّأت الوسائل لإعانتها في رعاية أسرتها، وأضحى السّلام بين الدّول والشّعوب ضرورة تقتضيها المحافظة على المصالح الحيويّة للجنس البشريّ، لم يعد هناك لزوم لإبقاء امتياز الرّجل بعد زوال علّته وانقضاء دواعيه.  إنّ تحقيق المساواة بين عضوي المجتمع البشريّ يتيح الاستفادة التّامة من خصائصهما المتكاملة، ويسرع بالتّقدم الاجتماعيّ والسّياسيّ، ويضاعف فرص الجنس البشريّ لبلوغ السّعادة والرّفاهيّة.</span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:justify;" dir="rtl"><span style="font-family:Simplified Arabic;" lang="AR-JO"><span style="font-size:large;">        <strong>ومن مبادئ</strong> الدّين البهائيّ إيجاد نظام يحقق الشّروط الضّروريّة لاتّحاد البشر.  وبناء هذا الاتّحاد يقتضي دعامة سندها العدل لا القوّة، وتقوم على التّعاون لا التّنافس، وغايتها تحقيق المصالح الجوهريّة لعموم البشر، ويكون نتاجها عصرًا يجمع بين الرّخاء والنّبوغ على نحو لم تعرفه البشريّة إلى يومنا هذا.  وقد فصّل بهاء الله أُسس هذا النّظم البديع في رسائله إلى ملوك ورؤساء دول العالم في عصره، أمثال ناﭘﻠﻴﻮن الثّالث، والملكة ﭭكتوريا، وناصر الدّين شاه، ونيقولا الأوّل، وبسمارك، وقداسة<span style="font-family:Simplified Arabic;"> </span><span style="font-family:Simplified Arabic;" lang="AR-JO">البابا بيوس التّاسع، والسّلطان عبد الحميد، فدعاهم للعمل متعاضدين على تخليص البشريّة من لعنة الحروب وتجنيبها نكبات المنافسات العقيمة.  قوبل هذا النّظم العالمي آنذاك بالاستنكار لمخالفته لكلّ ما كان متعارفًا عليه في العلاقات بين الدّول.  لكن أصبحت المبادئ الّتي أعلنها مألوفة، يراها الخبراء والمفكّرون اليوم من مسلّمات أيّ نظام عالميّ جاد في إعادة تنظيم العلاقات بين المجموعات البشريّة على نمط يحقّق ما أسلفنا ذكره من الغايات.  ومن أركان هذا النّظم:</span></span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-indent:-0.25in;margin-right:0.75in;text-align:justify;" dir="rtl"><span style="font-size:large;font-family:Simplified Arabic;">-  </span><span style="font-family:Simplified Arabic;" dir="rtl" lang="AR-JO"><span style="font-size:large;">نبذ الحروب كوسيلة لحلّ المشاكل والمنازعات بين الأمم، بما يستلزمه ذلك من تكوين محكمة دوليّة للنّظر فيما يطرأ من منازعات، وإعانة أطرافها للتّوصّل إلى حلول سلميّة عادلة.</span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-indent:-0.25in;margin-right:0.75in;text-align:justify;" dir="rtl"><span style="font-size:large;font-family:Simplified Arabic;">-  </span><span style="font-family:Simplified Arabic;" dir="rtl" lang="AR-JO"><span style="font-size:large;">تأسيس مجلس تشريعيّ لحماية المصالح الحيويّة للبشر وسنّ قوانين لصون السّلام في العالم.</span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-indent:-0.25in;margin-right:0.75in;text-align:justify;" dir="rtl"><span style="font-size:large;font-family:Simplified Arabic;">-  </span><span style="font-family:Simplified Arabic;" dir="rtl" lang="AR-JO"><span style="font-size:large;">تنظيم إشراف يمنع تكديس السّلاح بما يزيد عن حاجة الدّول لحفظ النّظام داخل حدودها.</span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-indent:-0.25in;margin-right:0.75in;text-align:justify;" dir="rtl"><span style="font-size:large;font-family:Simplified Arabic;">-  </span><span style="font-family:Simplified Arabic;" dir="rtl" lang="AR-JO"><span style="font-size:large;">إنشاء قوّة دوليّة دائمة لفرض احترام القانون وردع أي أمّة عن استعمال القوّة لتنفيذ مآربها.</span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-indent:-0.25in;margin-right:0.75in;text-align:justify;" dir="rtl"><span style="font-size:large;font-family:Simplified Arabic;">-  </span><span style="font-family:Simplified Arabic;" dir="rtl" lang="AR-JO"><span style="font-size:large;">إيجاد أو اختيار لغة عالميّة ثانويّة تأخذ مكانها إلى جانب اللّغات القوميّة تسهيلاً لتبادل الآراء، ونشرًا للثّقافة والمعرفة، وزيادة للتّفاهم والتّقارب بين الشّعوب.</span></span></p>
<img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/categories/almosalaha.wordpress.com/8/" /> <img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/tags/almosalaha.wordpress.com/8/" /> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/almosalaha.wordpress.com/8/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/almosalaha.wordpress.com/8/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/almosalaha.wordpress.com/8/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/almosalaha.wordpress.com/8/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/almosalaha.wordpress.com/8/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/almosalaha.wordpress.com/8/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/almosalaha.wordpress.com/8/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/almosalaha.wordpress.com/8/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/almosalaha.wordpress.com/8/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/almosalaha.wordpress.com/8/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=almosalaha.wordpress.com&blog=3026576&post=8&subd=almosalaha&ref=&feed=1" /></div>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almosalaha.wordpress.com/2008/06/03/%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d9%89%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%87%d8%a7%d8%a6%d9%89/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
	
		<media:content url="http://0.gravatar.com/avatar/086a8fb5a945e131f368f4e0b412d1dd?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">almosalaha</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>يوم القيامة</title>
		<link>http://almosalaha.wordpress.com/2008/03/09/%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7%d9%85%d8%a9/</link>
		<comments>http://almosalaha.wordpress.com/2008/03/09/%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7%d9%85%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 09 Mar 2008 06:47:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator>almosalaha</dc:creator>
				<category><![CDATA[Uncategorized]]></category>
		<category><![CDATA[اديان]]></category>
		<category><![CDATA[الاسلام]]></category>
		<category><![CDATA[البهائية]]></category>
		<category><![CDATA[المحبة]]></category>
		<category><![CDATA[المسيحية]]></category>
		<category><![CDATA[الوحدة]]></category>
		<category><![CDATA[اليهودية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almosalaha.wordpress.com/?p=5</guid>
		<description><![CDATA[إن يوم القيامة مذكور في الكتب السماوية المقدسة ولربما اختلفت الأفكار في أوصافه وفى بعض الخصوصيات والتفاصيل إلا أن ما يتفق عليه الجميع إنه يوم هائل وعظيم وأنه يوم لا ريب فيه وهو محتوم الوقوع .. ولكن ماذا سيحدث في هذا اليوم? فإذا رجعنا إلى الكتب المقدسة وقرأنا  الآية والنصوص الإلهية في محاولة دراسة وفهم [...]<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=almosalaha.wordpress.com&blog=3026576&post=5&subd=almosalaha&ref=&feed=1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div class='snap_preview'><br /><p><span><font face="Times New Roman"><strong>إن يوم القيامة مذكور في الكتب السماوية المقدسة ولربما اختلفت الأفكار في أوصافه وفى بعض الخصوصيات والتفاصيل إلا أن ما يتفق عليه الجميع إنه يوم هائل وعظيم وأنه يوم لا ريب فيه وهو محتوم الوقوع .. ولكن ماذا سيحدث في هذا اليوم? فإذا رجعنا إلى الكتب المقدسة وقرأنا <span> </span>الآية والنصوص الإلهية في محاولة دراسة وفهم هذا الموضوع &#8221; يوم القيامة &#8221; سوف نجد أن بعض الآيات تحدثنا عن يوم أهوال وويلات كما جاء في القرآن الكريم <span> </span>{إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا } آية (2:1) سورة الزلزلة وكذلك {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ } آية (2:1) سورة الحـج.</strong></font></span><span><font face="Times New Roman"><strong>وكما جاء في الإنجيل في سفر متى إصحاح 24 (&#8230; وللوقت بعد ضيق تلك الأيام تظلم الشمس والقمر لا يعطي ضوءا والنجوم تتساقط من السماء &#8230;.) ما جاء في التوراة في سفر التثنية إصحاح 28 بتغيير السماء والأرض والتبشير بقرب مجئ الرب حيث يقول (&#8230; وتكون سماؤك إلى فوق رأسك نحاسا والأرض التي تحتك حديدا ويجعل الرب مطر أرضك غبارا وتربا ينزل عليك من السماء حتى تهلك &#8230;.) وجاء أيضا فى سفر يوئيل النبي إصحاح 2 عدد (10) يقول (&#8230;. قدامه ترتعد الأرض وترتجف السماء والشمس والقمر تظلمان والنجوم تحجز لمعنها يتحول الشمس إلى ظلمة والقمر إلى دوم قبل مجئ يوم الرب المخوف &#8230;.) .</strong></font></span><font face="Times New Roman"><span><strong>ومع ذلك نجد بعض الآيات والنصوص تحدثنا عن يوم</strong></span><span><strong> </strong><span style="font-size:14pt;font-family:'Times New Roman';" dir="rtl">ي</span></span><strong><span>فيض بالرحمة وتشرق بالبشارة الكبرى وتغرّد على أفنانها ورقاء السماء بأناشيد البهجة والمصير المشرق .</span><span> فنقرأ في سورة النبأ آية (38 ){يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا} وجاء أيضا في <span> </span>سورة الزمر آية (69){وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاء وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ }</span><span> </span><span>كما جاء فى سورة البقرة آية (210) {هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن يَأْتِيَهُمُ اللّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ وَالْمَلآئِكَةُ وَقُضِيَ الأَمْرُ وَإِلَى اللّهِ تُرْجَعُ الأمُورُ وجاء أيضا</span><span style="font-size:14pt;"> </span><span>في رؤيا يوحنا إصحاح (3) عدد 13 يقول سفر اشعيا (&#8230;. تفرح البرية والأرض اليابسة ويبتهج القفر يدفع إليه مجد لبنان بهاء كرمل&#8230;. هم يرون مجد الرب بهاء إلهنا&#8230;. وهو يأتي ويخلصكم&#8230;) </span></strong></font><font face="Times New Roman"><strong><span>هذا وصف ليوم القيامة من الكتب المقدسة فإذا نظرنا إلى الآيات بنظرة سطحية أو مادية فإننا قد نفهم أن الأرض والجبال تندك والسماء و النجوم تتساقط </span><span>فإذا قصرنا فهمنا على مدلول ألفاظ هذه الآيات ومعانيها الظاهرة انتهينا إلى نتائج لا يقبلها العقل، فالانقلابات الكليّة المذكورة لو حدثت لن تترك فرصة لإنسان حتى يفرّ من أخيه وأمّه وأبيه، ولا للمرضع لتذهل عمّا أرضعت، ولا للإنسان أن يكون سكراناً وما هو بسكران </span><span>.</span><span> </span><span>وهناك صورة أخرى يعرضها القرآن الكريم عن القيامة والساعة تعتبر بحقّ مفتاحاً لما أغلق فهمه على الأذهان، وتعين المتأمل فيها على إدراك معان أبعد وأعمق مما يقول به القانع بظاهر لفظها، وهي بذاتها تكفي للإقناع بأن معانيها &#8211; ما لم تؤخذ على المجاز &#8211; لا سبيل إلى فهمها إلاّ بقدر ما يفقه الطفل من أسرار الحياة.</span><span></span></strong></font><span><font face="Times New Roman"><strong>يقول الله تعالى في سورة يوسف آية (107) {أَفَأَمِنُواْ أَن تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِّنْ عَذَابِ اللّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ} وفى سورة مريم آية (39) {وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ } وفى <span> </span>سورة العنكبوت آية (25) {وَقَالَ إِنَّمَا اتَّخَذْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا مَّوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُم بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُم بَعْضًا وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن نَّاصِرِينَ}.</strong></font></span><font face="Times New Roman"><strong><span>والسؤال كيف يمكن أن يحدث في يوم القيامة انشقاق السماء، وتكور الشمس، وسقوط النجوم، مع غفلة الناس عن وقوعها وعدم شعورهم بهذه الأحداث المهولة؟</span><span></span></strong></font><font face="Times New Roman"><strong><span>وهل من المعقول أن يُكَفِّرَ الناس بعضهم البعض ويلعن بعضهم بعضا بينما الأرض تتزلزل وأحداث الساعة تهزّ كل ذرّة من ذرّات وجودهم؟ وهل يمكن أن يوجد مجال &#8211; وسط تلك الأحداث الهائلة &#8211; لاستمرار السب واللعن؟ </span><span><span> </span></span><span>فلا مناص إذاً من حمل هذه الألفاظ على معان معنوية وروحانية تسمح بوقوع الزلزلة والرّجفة والناس عنها في غفلة وعلى غير علم</span><span> </span><span>.</span><span> </span><span></span></strong></font><u><span><font face="Times New Roman"><strong>إذا ماذا يحدث يوم القيامة :-</strong></font></span></u><span><font face="Times New Roman"><strong> </strong></font></span><span><font face="Times New Roman"><strong>فإذا كانت لهذه الآيات والنصوص معاني معنوية وروحانية فما المقصود منها وكيف نصدق ونتأكد أن هذا هو المقصود منها أو على أقل تقدر معنى من معانيها الصحيحة ؟ </strong></font></span><font face="Times New Roman"><span><strong>هذا يتم بالرجوع إلى الكتب السماوية المقدسة وقراءت ما حدث في الماضى للأقوام السابقة وهذا سيدلنا على المعانى ويأكد صحة هذه التوضيح لمعانى يوم القيامة وعلى سبيل المثال لا الحصر نقرأ في القرآن الكريم سورة الروم آية (56:55) {وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ كَذَلِكَ كَانُوا يُؤْفَكُونَ وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِلَى يَوْمِ الْبَعْثِ فَهَذَا ي<u>َوْمُ الْبَعْثِ</u> وَلَكِنَّكُمْ كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} إذا من علامات القيامة البعث ولكن ما معنى البعث ؟ وهل حدث في الماضى ؟ نقرأ في القرآن الكريم {وَإِذْ <strike>قُلْتُمْ</strike> يَا مُوسَى لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ ثُمَّ</strong> <strong><em>بَعَثْنَاكُم</em> مِّن بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} <span> </span>سورة البقرة آية (56:55) إذا بنى إسرائيل بعثوا في الماضى كما تشير سورة البقرة . والسؤال هنا هو هل كان موت</strong></span><strong><span style="color:#6a5f4a;"> &#8221; البعث &#8220;</span><span style="color:#6a5f4a;"> الإسرائيليين في هذه الآية موت جسماني أم موت روحاني؟</span><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><span style="color:#6a5f4a;" dir="ltr"><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span><span style="color:#6a5f4a;">نقول: &#8220;وأي هو الأهم أجسادنا أم أرواحنا؟</span><span></span></strong></font><span><font face="Times New Roman"><strong>من علامات القيامة وما سيحدث فيها قوله تعالى في سورة ق آية (42:41) {وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ <u>الْمُنَادِ</u> مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ يَوْمَ <u>يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ</u> بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ} إذا سوف تحدث صيحة في يوم القيامة وكذلك يناد المنادى أي الرسول . فهل حدثت هذه الصيحة في الماضى ؟ استمع إلى قوله تعالى في سورة هود آية (67) {وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ } وهذه الصيحة كانت من سيدنا صالح عليه السلام لقومه للإيمان به </strong></font></span><span><font face="Times New Roman"><strong>أم المنادى أو الرسول فيقول الله تعالى في سورة آل عمران آية (193) {رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأبْرَارِ} والمقصود بالمنادى في هذه الآية هو سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عندما نادى بين قومه للإيمان به. </strong></font></span><span><font face="Times New Roman"><strong>إذا فالبعث والمنادى والصيحة من علامات يوم القيامة وأيضا حدثوا في الماضى وهذا قليل من الكثير .</strong></font></span><span><font face="Times New Roman"><strong>فلو نظرنا إلى الحشر وهو أيضا فأنه يحدث يوم القيام لقوله تعالى في سورة مريم آية (85) {يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا} وفى سورة طه آية (125:124) {وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا}.</strong></font></span><span><font face="Times New Roman"><strong>فهل حدث ذلك في الماضى ؟ نعم لقوله تعالى في سورة الحشر آية (2) {هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ} وجاء في سورة النمل آية (17) {وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ} . </strong></font></span><font face="Times New Roman"><strong><span>إذا مما سبق نعلم أن يوم القيامة أو اليوم الآخر أو</span><span style="font-size:14.5pt;color:#6a5f4a;"> </span><span style="color:#6a5f4a;">الواقعة </span><span>أو</span><span style="color:#6a5f4a;"> </span><span style="color:#6a5f4a;">الحاقة</span><span> </span><span>أو</span><span style="color:#6a5f4a;"> </span><span style="color:#6a5f4a;">يوم الحشر</span><span> </span><span>أو</span><span style="color:#6a5f4a;"> </span><span style="color:#6a5f4a;">يوم النشور</span><span> </span><span>أو</span><span style="color:#6a5f4a;"> </span><span style="color:#6a5f4a;">يوم لقاء الله</span><span> </span><span>أو</span><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><span style="color:#6a5f4a;" dir="ltr"><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span><span style="color:#6a5f4a;">النبأ العظيم</span><span style="color:#6a5f4a;"> . له معانى روحية ومعنوية وليست بالصورة الحرفية الظاهرية التى يتصورها البعض .</span></strong></font></p>
<p style="margin:0;" dir="rtl" class="MsoNormal"><strong><span style="color:#6a5f4a;"><font face="Times New Roman">وبعد هذا التوضيح نشكر الله العلى الأعلى على هذه النعم التى أنعمها علينا دون غيرنا من الذين سبقونا حيث كانت كل هذه الآيات والنصوص مختومة ومغلقة المعانى وبظهور حضرة بهاء الله فتح لنا كل ما هو مختوم من معانى الكلمات . <span> </span></font></span></strong></p>
<p style="margin:0;" dir="rtl" class="MsoNormal"><strong><span style="color:#6a5f4a;"><font face="Times New Roman"><span></span></font></span></strong></p>
<p><strong><span style="color:#6a5f4a;"><font face="Times New Roman"><span></span></font></span><span><a href="http://reference.bahai.org/ar/">http://reference.bahai.org/ar/</a></span></strong></p>
<img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/categories/almosalaha.wordpress.com/5/" /> <img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/tags/almosalaha.wordpress.com/5/" /> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/almosalaha.wordpress.com/5/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/almosalaha.wordpress.com/5/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/almosalaha.wordpress.com/5/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/almosalaha.wordpress.com/5/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/almosalaha.wordpress.com/5/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/almosalaha.wordpress.com/5/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/almosalaha.wordpress.com/5/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/almosalaha.wordpress.com/5/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/almosalaha.wordpress.com/5/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/almosalaha.wordpress.com/5/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=almosalaha.wordpress.com&blog=3026576&post=5&subd=almosalaha&ref=&feed=1" /></div>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almosalaha.wordpress.com/2008/03/09/%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7%d9%85%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
	
		<media:content url="http://0.gravatar.com/avatar/086a8fb5a945e131f368f4e0b412d1dd?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">almosalaha</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>المصالحة بين الاديان</title>
		<link>http://almosalaha.wordpress.com/2008/03/01/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almosalaha.wordpress.com/2008/03/01/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Mar 2008 08:56:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator>almosalaha</dc:creator>
				<category><![CDATA[اديان]]></category>
		<category><![CDATA[الاسلام]]></category>
		<category><![CDATA[البهائية]]></category>
		<category><![CDATA[المحبة]]></category>
		<category><![CDATA[المسيحية]]></category>
		<category><![CDATA[الوحدة]]></category>
		<category><![CDATA[اليهودية]]></category>
		<category><![CDATA[القران. المصالحة]]></category>
		<category><![CDATA[الاديان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almosalaha.wordpress.com/?p=3</guid>
		<description><![CDATA[ 
ان الايات الالهية والكلمات المقدسة انزلها الله سبحانه وتعالى على رسله لهداية البشرية وتقدم الامم لذلك فهى تقدم كل الخير للبشر ومع ذلك فبعض الايات تكون مختومه متشابه ومخفية المعانى كما ذكر الله ان الايات فيها المحكم والمتشابه اما المحكم فهى التى لا لبس فيها اى واضحة المعانى وهى تكون ايات التشريع مثل الصلاة والصوم [...]<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=almosalaha.wordpress.com&blog=3026576&post=3&subd=almosalaha&ref=&feed=1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div class='snap_preview'><br /><p> <a href="http://almosalaha.files.wordpress.com/2008/03/7.jpg" title="7.jpg"><img src="http://almosalaha.files.wordpress.com/2008/03/7.thumbnail.jpg" alt="7.jpg" /></a></p>
<p>ان الايات الالهية والكلمات المقدسة انزلها الله سبحانه وتعالى على رسله لهداية البشرية وتقدم الامم لذلك فهى تقدم كل الخير للبشر ومع ذلك فبعض الايات تكون مختومه متشابه ومخفية المعانى كما ذكر الله ان الايات فيها المحكم والمتشابه اما المحكم فهى التى لا لبس فيها اى واضحة المعانى وهى تكون ايات التشريع مثل الصلاة والصوم والزكاة والحج الخ &#8230;.. وهذه الايات واضحة اما الايات المتشابه فهي لها يوم يفك الرحيق المختوم وتفسر معانيها عن طريق مفوض من الله فى ميعاد محدد هذا المفوض هو رسول من عند الله وقد ظهر حضرة بهاء الله ليوضح لنا ما تشابه من ايات لان هذا هو اليوم الموعود لجميع البشر وجميع الامم وقد يقول البعض ومن يدرينا ان حضرة بهاء الله هو ذلك الشخص الموكل والمفوض من الله وهذا هو الموضوع التالى لمعرفة الادلة والبراهين الداله على صحة ان حضرة بهاء الله وانه هو الرسول المنتظر.</p>
<p>نرجع الى موضوع المصالحة يوجد بعض الايات والنصوص الالهية الموجودة فى القران والانجيل والتوراة التى تتحدث عن المستقبل فتم تفسيرها من البعض كلا على قدر جهده فهل كل ما فسر من ايات ونصوص هو التفسير المنطقى الصحيح ومع ذلك نرى كل المفسرين للايات القرانيه لابد من ان يذكر فى نهاية تفسيره الله ورسوله اعلم وذلك لعدم التاكد من صحة التفسير فالمفسر يجتهد ولكن ليس متاكد من ما وصل اليه هو مراد الله من الاية ام لا وايضافة الى ذلك فقد ذكر الله تعالى من انه سوف ياتى يوم لتاويل القران الكريم &#8221; يوم ياتى تاويله &#8221; فهل ياتى التـأويل على مراد البشر ام على مراد الله اى انه سوف ياتى بنفس تفسير البشر وإذا اتى بنفس تفسير البشرى الموجود فما الغرض من مجىء الرسول هذا امر والثانى متى يجئ التفسير هل فى نهاية العالم كما فسر من البعض فما الفائده من معرفتى التفسير الصحيح فى النهايه وما المستفاد فكلا منا اما فى النار او الجنه ولكن لابد . لذلك فان الله  ذكر انه سيرسل الرسل لتفسير الايات  فى يوم محدد اما الميعاد والمكان والشخص فهم من المحكم والمشار اليها فى الكتب المقدس جميعا ولكن منها المخفى والذى يكشفه ويوضحه الرسول القادم  هو الذى يوضح ما سبق من الايات المتشابه .  </p>
<img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/categories/almosalaha.wordpress.com/3/" /> <img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/tags/almosalaha.wordpress.com/3/" /> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/almosalaha.wordpress.com/3/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/almosalaha.wordpress.com/3/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/almosalaha.wordpress.com/3/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/almosalaha.wordpress.com/3/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/almosalaha.wordpress.com/3/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/almosalaha.wordpress.com/3/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/almosalaha.wordpress.com/3/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/almosalaha.wordpress.com/3/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/almosalaha.wordpress.com/3/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/almosalaha.wordpress.com/3/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=almosalaha.wordpress.com&blog=3026576&post=3&subd=almosalaha&ref=&feed=1" /></div>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almosalaha.wordpress.com/2008/03/01/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
	
		<media:content url="http://0.gravatar.com/avatar/086a8fb5a945e131f368f4e0b412d1dd?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">almosalaha</media:title>
		</media:content>

		<media:content url="http://almosalaha.files.wordpress.com/2008/03/7.thumbnail.jpg" medium="image">
			<media:title type="html">7.jpg</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>Hello world!</title>
		<link>http://almosalaha.wordpress.com/2008/03/01/hello-world/</link>
		<comments>http://almosalaha.wordpress.com/2008/03/01/hello-world/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Mar 2008 07:24:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator>almosalaha</dc:creator>
				<category><![CDATA[Uncategorized]]></category>

		<guid isPermaLink="false"></guid>
		<description><![CDATA[Welcome to WordPress.com. This is your first post. Edit or delete it and start blogging!
       <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=almosalaha.wordpress.com&blog=3026576&post=1&subd=almosalaha&ref=&feed=1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div class='snap_preview'><br /><p>Welcome to <a href="http://wordpress.com/">WordPress.com</a>. This is your first post. Edit or delete it and start blogging!</p>
<img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/categories/almosalaha.wordpress.com/1/" /> <img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/tags/almosalaha.wordpress.com/1/" /> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/almosalaha.wordpress.com/1/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/almosalaha.wordpress.com/1/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/almosalaha.wordpress.com/1/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/almosalaha.wordpress.com/1/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/almosalaha.wordpress.com/1/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/almosalaha.wordpress.com/1/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/almosalaha.wordpress.com/1/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/almosalaha.wordpress.com/1/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/almosalaha.wordpress.com/1/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/almosalaha.wordpress.com/1/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=almosalaha.wordpress.com&blog=3026576&post=1&subd=almosalaha&ref=&feed=1" /></div>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almosalaha.wordpress.com/2008/03/01/hello-world/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
	
		<media:content url="http://0.gravatar.com/avatar/086a8fb5a945e131f368f4e0b412d1dd?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">almosalaha</media:title>
		</media:content>
	</item>
	</channel>
</rss>