ان الايات الالهية والكلمات المقدسة انزلها الله سبحانه وتعالى على رسله لهداية البشرية وتقدم الامم لذلك فهى تقدم كل الخير للبشر ومع ذلك فبعض الايات تكون مختومه متشابه ومخفية المعانى كما ذكر الله ان الايات فيها المحكم والمتشابه اما المحكم فهى التى لا لبس فيها اى واضحة المعانى وهى تكون ايات التشريع مثل الصلاة والصوم والزكاة والحج الخ ….. وهذه الايات واضحة اما الايات المتشابه فهي لها يوم يفك الرحيق المختوم وتفسر معانيها عن طريق مفوض من الله فى ميعاد محدد هذا المفوض هو رسول من عند الله وقد ظهر حضرة بهاء الله ليوضح لنا ما تشابه من ايات لان هذا هو اليوم الموعود لجميع البشر وجميع الامم وقد يقول البعض ومن يدرينا ان حضرة بهاء الله هو ذلك الشخص الموكل والمفوض من الله وهذا هو الموضوع التالى لمعرفة الادلة والبراهين الداله على صحة ان حضرة بهاء الله وانه هو الرسول المنتظر.
نرجع الى موضوع المصالحة يوجد بعض الايات والنصوص الالهية الموجودة فى القران والانجيل والتوراة التى تتحدث عن المستقبل فتم تفسيرها من البعض كلا على قدر جهده فهل كل ما فسر من ايات ونصوص هو التفسير المنطقى الصحيح ومع ذلك نرى كل المفسرين للايات القرانيه لابد من ان يذكر فى نهاية تفسيره الله ورسوله اعلم وذلك لعدم التاكد من صحة التفسير فالمفسر يجتهد ولكن ليس متاكد من ما وصل اليه هو مراد الله من الاية ام لا وايضافة الى ذلك فقد ذكر الله تعالى من انه سوف ياتى يوم لتاويل القران الكريم ” يوم ياتى تاويله ” فهل ياتى التـأويل على مراد البشر ام على مراد الله اى انه سوف ياتى بنفس تفسير البشر وإذا اتى بنفس تفسير البشرى الموجود فما الغرض من مجىء الرسول هذا امر والثانى متى يجئ التفسير هل فى نهاية العالم كما فسر من البعض فما الفائده من معرفتى التفسير الصحيح فى النهايه وما المستفاد فكلا منا اما فى النار او الجنه ولكن لابد . لذلك فان الله ذكر انه سيرسل الرسل لتفسير الايات فى يوم محدد اما الميعاد والمكان والشخص فهم من المحكم والمشار اليها فى الكتب المقدس جميعا ولكن منها المخفى والذى يكشفه ويوضحه الرسول القادم هو الذى يوضح ما سبق من الايات المتشابه .